الصفحة 624 من 1202

والثالث: بختي اسم رجل إذا نسبت إليه قلت: بختي فاللفظ واحد والحكم مختلف، فإنه كان أولا اسما فلما نسبت إليه صار صفة.

والرابع: المؤنّث المسمّى بمذكّر نحو جعفر علم امرأة، لا تاء فيه في لفظ ولا تقدير.

وقال: [مجزوء الوافر]

وما خبر أتى فردا ... لمبتدأ أتى جمعا؟ ...

وجاء عن المثنّى وه ... وفرد كافيا قطعا ...

ويا من يطلب الحو ... وفي أبوابه يسعى ...

أتجمع نعت أفراد؟ ... أجبنا محسنا صنعا

وهل للنعت دون الوصف معنى مفرد يرعى؟

الأول: قول حيّان المحاربي: [الطويل]

347 ـ ألا إنّ جيراني العشيّة رائح ... [دعتهم دواع للهوى ومنادح]

فقوله: رائح مفرد أراد به الجمع.

والثاني قوله (2) : [الطويل]

[فمن يك أمسى بالمدينة رحله] ... فإني وقيّار بها لغريب

والثالث قولك: مررت بقرشيّ وطائيّ وفارسيّ صالحين.

وأما النعت والصفة فلا فرق بينهما عند البصريين، وقال قوم منهم ثعلب: النعت ما كان خاصا كالأعور والأعرج، لأنهما يخصان موضعا من الجسد، والصفة للعموم كالعظيم والكريم، وعند هؤلاء الله تعالى يوصف ولا ينعت.

وقال: [الخفيف]

لم إذا قلت: إن زيدا هو القا ... ئم كان الضمير إن شئت فصلا؟ ...

فإذا اللّام أدخلوها عليه ... بطل الفصل عندها واستقلّا ...

وهل الفصل واقعا أوّلا أو ... قبل حال، هل قيل ذلك أم لا؟ ...

والذي بعد «هؤلاء بناتي» ... أتراه فصلا مع النصب يتلى؟ ...

ولم اختصّ ربّ بالصدر، لم يل ... ف له بين أحرف الجرّ مثلا؟

347 ـ الشاهد لحيّان بن جبلة أو (حلية) المحاربيّ في شرح شواهد الإيضاح (ص 570) ، ومعجم ما استعجم (ص 173) ، ونوادر أبي زيد (ص 157) ، وبلا نسبة في الدرر (6/ 279) ، وهمع الهوامع (2/ 182) .

(1) مرّ الشاهد رقم (31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت