الله بعلمها، كذلك في السنة أحاديث متشابهات يجب الإيمان بها وتلقيها بالقبول والتسليم وترك التعرض لمعناها كيفًا ومثلًا، فالخلاف في التوحيد ممنوع ومردود كالاختلاف فيه، لأنه إنما ينشأ عن الزيغ والله سبحانه يقول: {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} .