التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته"أخرجه البخاري في صحيحه في باب التواضع من كتاب الرقائق، ومن كان طالبًا للرتبة العلية تنقل في المقامات العلوية وفارق كل فرقة غوية. ومن كان من حزب الشيطان يعود شيطانًا وان كان في صورة الإنسان."
(ولا قرأ على من) أي على الذي (يهديه إلى النهج القويم) يعني أنه لم يقرأ على شيخ يرشده إلى الطريق الذي لا اعوجاج فيه، وقد تقدم في ترجمته عند ذكر اسمه عدة مشايخه الذين قد اجتمع بهم وأخذ عنهم إجازة ودراية.