فهرس الكتاب
91-حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَفَّافُ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الْعَمَلُ فِيمَا جَفَّ (1) بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، أَمْ فِي أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ؟ قَالَ: بَلْ فِيمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، قَالَ: وَكُلُّ عَبْدٍ مُيَسَّرٌ (2) لِمَا خُلِقَ لَهُ (3) .
(1) العمل فيما جف) بتقدير حرف الاستفهام. أي هل العمل معدود فب جملة القدر المكتوب الذي فرغ القلم من كتبه حتى جف أم هو معدود في جملة ما يستقبله الفاعل بفعله. أي لم يسبق له قضاء] .
(2) قوله: «قَالَ: وَكُلُّ عبدٍ مُيَسَّرٌ» ، من نسخة السُّلَيمية.
-وفي نسخة باريس: «وَكُلُّ عَبْدٍ مُيَسَّرٌ» .
-وفي نسخة التيمورية: «قَالَ: وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ» .
-وفي نسخ: المحمودية، والأزهرية، وعارف، وجميع الطبعات: «وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ» .
(3) «مصباح الزجاجة» (34) ، طبعة الجامعة الإسلامية.