فهرس الكتاب

الصفحة 3697 من 4389

كتاب الأدب (1)

-أَبواب الأَدَبِ

1-بَابُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ

3657- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي سَلاَمَةَ السَّلاَمِيِّ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: أُوصِي امْرَءًا (2) بِأُمِّهِ (3) ، أُوصِي امْرَءًا بِأُمِّهِ، أُوصِي امْرَءًا بِأُمِّهِ، ثَلاَثًا، أُوصِي امْرَءًا بِأَبِيهِ، أُوصِي امْرَءًا بِمَوْلاَهُ الَّذِي يَلِيهِ (4) ، وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ مِنْهُ أَذًى يُؤْذِيهِ (5) .

(1) الأدب) قيل الأدب حسن التناول. وقيل مراعاة حد كل شيء. وقيل هو استعمال ما عمد قولا وفعلا. وقيل الأخذ بمكارم الأخلاق. وقيل الوقوف مع الحسنات. وقيل تعظيم من فوقك والرفق بمن دونك. وقيل حسن الأخلاق.

(2) امرءا) يريد العموم. فهو من عموم النكرة في الإثبات. مثل علمت نفس. أي كل شخص ذكرا كان أو أنثى.

(3) بأمه؛ أي بالإحسان إليها. وفي تكرير الإيصاء بالأم تأكيد في أمرها وزيادة اهتمام في برها فوق الأب. وذلك لهاون كثير من الناس في حقها بالنسبة إلى الأب فالتكرير للتأكيد. وقيل بل هو لإفادة أن للأم أمثال ما للأب من البر. وذلك لصعوبة الحمل ثم الوضع ثم الرضاعة. وهذه تنفرد بها الأم. ثم تشارك الأب في التربية.

(4) الذي يليه) أحد الضميرين للموصول والآخر للمرء. والظاهر أن الفاعل للموصول أي المولى الذي يمون المرء ويلي أمره فإنه أنسب لذكر المولى مع الأب. وأيضا هو المتعارف باسم المولى.

(5) يؤذيه) صفة لأذى.

«مصباح الزجاجة» (1270) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت