3658- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَبَرُّ (1) ؟ قَالَ: أُمَّكَ, قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمَّكَ, قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أَبُوكَ (2) , قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: الأَدْنَى فَالأَدْنَى (3) .
(1) من أبر) من البر وهو الإحسان. قال القاضي أبو بكر في شرح الترمذي هو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به.
(2) هكذا في نسخة التيمورية، وطبعة الرسالة، ومصادر التخريج. وأما في نسخة الأزهرية، وطبعات: الجيل، والصِّدِّيق: «أَبَاكَ» .
(3) الأدنى فالأدنى؛ أي الأقرب نسبا وسببا بقدر قربه.
«مصباح الزجاجة» (1271) .