فهرس الكتاب

الصفحة 2787 من 4389

-أَبواب الجِهَادِ

1-بَابُ فَضْلِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ

2753- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَعَدَّ اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ (1) لاَ يُخْرِجُهُ (2) إِلاَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِي، وَإِيمَانٌ بِي، وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي، فَهُوَ عَلَيَّ ضَامِنٌ (3) أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ أَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ، نَائِلًا مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِيمَةٍ, ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ, مَا قَعَدْتُ خِلاَفَ سَرِيَّةٍ تَخْرُجُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَبَدًا، وَلَكِنْ لاَ أَجِدُ سَعَةً فَأَحْمِلَهُمْ، وَلاَ يَجِدُونَ سَعَةً فَيَتَّبِعُونِي، وَلاَ تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ فَيَتَخَلَّفُونَ بَعْدِي، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ, لَوَدِدْتُ أَنْ (4) أَغْزُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ, فَأُقْتَلُ، ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلُ, ثُمَّ أَغْزُوَ فَأُقْتَلُ.

(1) أعد الله لمن خرج في سبيله) المفعول مقدر. أي أعد له فضلا كبيرا أو أجرا عظيما.

(2) لا يخرجه) هومن كلامه تعالى. فلا بد من تقدير القول على أن جملة القول بيان لجملة أعد الله. أي قال تعالى خرج في سبيلي لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي.

(3) ضامن) بمعنى ذو ضمان أو مضمون.

(4) هكذا في طبعات: الجيل، والصديق. وأما في طبعة الرسالة: «أَنِّي» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت