1-بَابُ مَا جَاءَ فِي الصِّيَامِ وَفَضْلِهِ (1)
1638- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا, إِلَى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ, إِلَى مَا شَاءَ اللهُ، يَقُولُ اللهُ: إِلاَّ الصَّوْمَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ, وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ, وَلَخُلُوفُ (2) فَمِ الصَّائِمِ, أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ.
(1) في طبعة الصِّدِّيق: «باب ما جاء في فضل الصيام» .
(2) لخلوف؛ أي تغير رائحة الفم.