فهرس الكتاب
107-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ, حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، رَأَيْتُنِي فِي الْجَنَّةِ، فَإِذَا (1) أَنَا بِامْرَأَةٍ تَتَوَضَّأُ إِلَى جانب (2) قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالَتْ: لِعُمَرَ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ (3) ، فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا, قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَبَكَى عُمَرُ بن الخطاب (4) ، فَقَالَ: أَعَلَيْكَ (5) ، بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ (6) ، أَغَارُ (7) ؟!
(1) في نسخة السُّلَيمية: «وإذا» . والمثبت من بقية النسخ الخطية، وجميع الطبعات.
(2) قوله: «جانب» ، من نسختي السُّلَيمية، والتيمورية، وطبعَتَي المكنز والصِّديق. وأما في نسخ: باريس، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي: «جَنْب» .
(3) غيرته؛ أي غيرة عمر.
(4) قوله: «بن الخطاب» ، من نسختي السُّلَيمية، والتيمورية، وطبعة الصديق. ولم يرد ذلك في نسخ: باريس، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والمكنز.
(5) قوله: «أَعَلَيْكَ» ، من نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، والمحمودية، وطبعات: الجيل، وعبد الباقي، والصِّدِّيق. وأما في نسخ: باريس، والأزهرية، وعارف، والسليمانية، وطبعة الرسالة: «عَلَيْكَ» .
(6) قوله: «يَا رَسُولَ الله» ، لم يرد في نسخة التيمورية، وهو ثابت في بقية النسخ الخطية، وجميع الطبعات.
(7) أعليك بأبي وأمي يا رسول الله أغار؛ أي أنت مفدى بأبي وأمي. و"أغار"من الغيرة. قيل هو من باب القلب. ولأصل"أعليها أغار منك".