فهرس الكتاب
180-بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّعَاءِ إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنَ اللَّيْلِ
1355- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ, قَالَ: اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ (1) وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَاوَاتِ (2) وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ مَالِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ الْحَقُّ (3) ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ (4) ، وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ (5) وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌّ، اللهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ (6) ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ (7) ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ.
1355م- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الأَحْوَلُ، خَالُ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، سَمِعَ طَاوُوسًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ لِلتَّهَجُّدِ, فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
(1) أنت نور السماوات والأرض؛ أي منورهما وبك يهتدي من فيهما.
(2) قيام السماوات؛ أي القائم بأمرها وتدبيرها.
(3) أنت الحق؛ أي واجب الوجود.
(4) ووعدك الحق؛ أي صادق لا يمكن التخلف فيه.
(5) هكذا في نسختي المحمودية، وباريس، وطبعات: الجيل والرسالة. وأما في نسختي التيمورية، والأزهرية، وطبعة الصِّدِّيق: «وقولك حق، ولقاؤك حق» .
(6) وبك خاصمت؛ أي بحجتك أو بقوتك.
(7) حاكمت) رفعت الحكومة.