فهرس الكتاب
1415- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ, فَلَمَّا اتَّخَذَ الْمِنْبَرَ, ذَهَبَ إِلَى الْمِنْبَرِ, فَحَنَّ الْجِذْعُ (1) , فَأَتَاهُ فَاحْتَضَنَهُ فَسَكَنَ, فَقَالَ: لَوْ لَمْ أَحْتَضِنْهُ لَحَنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (2) .
(1) فحن الجذع) من الحنين وهو صوت كالأنين يكون عند الشوق لمن يهواه إذا فارقه. ويوصف به الإبل كثيرا.
(2) «مصباح الزجاجة» (505) ، طبعة الجامعة الإسلامية.