فهرس الكتاب
1500- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا فَرَجُ بْنُ الْفَضَالَةِ, حَدَّثَنِي عِصْمَةُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم صَلَّى عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ, فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اللهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، وَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ (1) ، وَنَقِّهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ دارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ (2) ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ, وَعَذَابَ النَّارِ.
قَالَ عَوْفٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي مُقَامِي ذَلِكَ, أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ مَكَانَ ذَلِكَ الرَّجُلِ.
(1) واغسله بماء وثلج وبرد؛ أي طهره من المعاصي بأنواع الرحمة التي بمنزلة الماء وغيره في إزالة الوسخ.
(2) في طبعة الرسالة: «وَأَبْدِلْهُ بِدَارِهِ خَيْرًا مِنْ دَارِه» .