فهرس الكتاب
30-بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَوْقَاتِ الَّتِي لاَ يُصَلَّى فِيهَا عَلَى الْمَيِّتِ وَلاَ يُدْفَنُ
1519- حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ (ح) وحَدَّثنا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ؛ جَمِيعًا عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: ثَلاَثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ, أَوْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا: حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً (1) ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ (2) حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ، وَحِينَ تَضَيَّفُ (3) لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ.
(1) بازغة؛ أي طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها.
(2) وحين يقوم قائم الظهيرة؛ أي يقف ويستقر الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة حسب ما يبدو. والمراد عند الاستواء.
(3) تضيف) أصله تتضيف بالتاءين. حذفت إحداهما. أي تميل.