فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 4389

144-حَدَّثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، أَنَّ يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ حَدَّثَهُمْ, أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم إِلَى طَعَامٍ دُعُوا لَهُ، فَإِذَا حُسَيْنٌ يَلْعَبُ فِي السِّكَّةِ، قَالَ: فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم أَمَامَ الْقَوْمِ، وَبَسَطَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ الْغُلاَمُ يَفِرُّ هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وَيُضَاحِكُهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى أَخَذَهُ، فَجَعَلَ إِحْدَى يَدَيْهِ تَحْتَ ذَقْنِهِ، وَالأُخْرَى فِي فَأْسِ رَأْسِهِ (1) , فَقَبَّلَهُ, وَقَالَ: حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ (2) 3).

(1) فأس رأسه) قال في الإفصاح الفأس حرف القمحدوة المشرف على القفا. والقمحدوة هي الناشزة فوق القفا بين الذؤابة والقفا. قد انحدرت عن الهامة. إذا استلقى الرجل أصابت الأرض من رأسه.

(2) «مصباح الزجاجة» (54) ، طبعة الجامعة الإسلامية.

(3) جاء بعد هذا الحديث في نسخ: باريس، وعارف، والمحمودية، والأزهرية، وطبعات: عبد الباقي، والمكنز، ما نصه: [حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، مثله] . ولم يرد هذا النص في نسخ: السُّلَيمية، والسليمانية، والتيمورية، وطبعات: الجيل والرسالة، والصديق، و «تحفة الأشراف» ، و «مصباح الزجاجة» . ولم أجد حديث يعلى بن مرة هذا من طريق علي بن محمد، أو وكيع، أو سفيان، في أيٍ من كتب الحديث الأخرى، على كثرة بحثي، فالظاهر أنه سبق نظر من أحد النُساخ المتأخرين، حيث انتقل نظره للحديث السابق، فهو الذي فيه: [حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ] ، لكنه من حديث أبي هريرة، وليس من حديث يعلى بن مرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت