1635- حَدَّثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلاَّلُ، حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ, بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا، كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَزُورُهَا، قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ، فَقَالاَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ فَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ، قَالَتْ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ، وَلَكِنِّي أَبْكِي لأَنَّ (1) الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ, قَالَ: فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ (2) ، فَجَعَلاَ يَبْكِيَانِ مَعَهَا (3) .
(1) في طبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق: «أن» .
(2) فهيجهما على البكاء؛ أي صارت لهما سببا للبكاء.
(3) «مصباح الزجاجة» (602) .