فهرس الكتاب

الصفحة 1670 من 4389

1642- حَدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِذَا كَانَتْ (1) أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، صُفِّدَتِ (2) الشَّيَاطِينُ، وَمَرَدَةُ (3) الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَنَادَى مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ (4) ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ (5) ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ (6) وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ.

(1) إذا كانت؛ أي وجدت وتحققت. على أن السكون نام.

(2) صفدت؛ أي شدت وأوثقت بالأغلال.

(3) مردة) جمع مارد. وهو العاتي الشديد.

(4) يا باغي الخير أقبل) معناه يا طالب الخير أقبل على فعل الخير.

(5) ويا باغي الشر أقصر) معناه يا طالب الشر أمسك وتب فإنه أوان قبول التوبة.

(6) هكذا في طبعَتَي الجيل والرسالة. وأما في طبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق: «ولله عتقاء [من النار] » ، وليست هذه الزيادة إلا في نسخة الأزهرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت