فهرس الكتاب
25-بَابُ مَا جَاءَ عَلَى مَا يُسْتَحَبُّ الْفِطْرُ
1699- حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ (ح) وحَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عَنِ الرَّبَابِ أُمِّ الرَّائِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عَنْ عَمِّهَا سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ, فَلْيُفْطِرْ عَلَى تمرة (1) ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ, فَلْيُفْطِرْ عَلَى الْمَاءِ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ.
(1) فليفطر على تمر) قيل لأنه يقوي البصر ويدفع الحاصل فيه بالصوم.
قوله"تمرة»، من نسختي التيمورية، والمحمودية، وطبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق. وأما في نسختي الأزهرية، وباريس، وطبعَتَي الجيل والرسالة: «تَمْرٍ» ."