فهرس الكتاب
1703- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَبِيتُ جُنُبًا، فَيَأْتِيهِ بِلاَلٌ، فَيُؤْذِنُهُ (1) بِالصَّلاَةِ، فَيَقُومُ, فَيَغْتَسِلُ، فَأَنْظُرُ إِلَى تَحَدُّرِ الْمَاءِ (2) مِنْ رَأْسِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ, فَأَسْمَعُ صَوْتَهُ فِي صَلاَةِ الْفَجْرِ.
قَالَ مُطَرِّفٌ: فَقُلْتُ لِعَامِرٍ: في رَمَضَان؟ (3) قَالَ: رَمَضَانُ وَغَيْرُهُ سَوَاءٌ.
(1) فيؤذنه) من الإيذان. أي يخبره بحضور وقتها.
(2) تحدر الماء؛ أي نزوله.
(3) هكذا في نسخ: المحمودية، والأزهرية، ومراد. وأما في نسخة التيمورية، وطبعة الصِّدِّيق: «فقلت: لعل في رمضان» ، وفي طبعَتَي الجيل والرسالة: «فَقُلْتُ لِعَامِرٍ: أَفِي رَمَضَانَ» . وفي طبعة المكنز: «فقلت: في رمضان» .