فهرس الكتاب

الصفحة 1781 من 4389

1753- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ (1) ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ لِلصَّائِمِ عِنْدَ فِطْرِهِ لَدَعْوَةً مَا تُرَدُّ.

قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي (2) .

(1) قوله: «إِسْحَاقُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ» ، هكذا جاء في جميع النسخ الخطية التي حُقِّقَ عليها الكتاب، وكذلك جاء في جميع الطبعات التي وقفت عليها، وهي طبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق. وكذلك جاء في «تحفة الأشراف» (8842) . وقد وقع الحديث في القسم المفقود من نسخة السُّلَيمية.

وأما كتب التراجم، فقد اختلفت في تحديد نسبة هذا الراوي الذي جاء عند ابن ماجة، على ثلاثة أوجه، سأوردها أولًا باختصار، ثم أتبعها بالتفصيل.

-الوجه الأول: هو ما جاء عند ابن ماجة، أي: «إِسْحَاقُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمَدَنِيُّ» ، ترجم له بهذه النسبة، البخاري، وابن حبان، ولم يترجما لأحد غيره يدعى"إِسْحَاقُ بْنُ عُبَيْدِ الله»."

-الوجه الثاني: «إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة» ، ترجم له بهذه النسبة، ابن أبي حاتم، نقلًا عن أبيه وأبي زرعة، وكذلك ترجم له المزي، والذهبي.

-الوجه الثالث: «إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر» ، ترجم له بهذه النسبة، ابن عساكر، وابن حجر، وهو ظاهر كلام مغلطاي.

وفيما يلي التفصيل:

-قال البخاري في «التاريخ الكبير» (1/398) : [إِسحاق بن عُبَيد اللهِ المَدَنِيٌّ. سَمِعَ ابن أَبي مُلَيكةَ، في الصوم، ويزيد بن رومان، مُرسلٌ. سَمِعَ منه يعقوب بن مُحَمد، قال: وكان مُسِنًّا. وسَمِعَ أيضًا منه الوليد بن مسلم] .

-وقال ابن حبان في «الثقات» (6/48) : [إسحاق بن عُبَيد الله المدني. يَروي عن: ابن أبي مُلَيكَة. روى عنه: الوليد بن مسلم] .

-وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/228) : [إِسحاق بن عَبد الله بن أبي مُلَيكة. رَوَى عَن ابن أبي مُلَيكة، ويَزيد بن رومان، مُرسل. رَوَى عَنه: الوليد بن مُسلم وأَسَد بن مُوسى، وعَبد الملك بن مُحَمد الحِزامي، ويعقوب بن مُحَمد. سَمِعتُ أَبي وأَبا زُرعَة يقولان ذلك، وزاد أَبو زُرعَة: يعد في المكيين] .

-وقال المزي في «تهذيب الكمال» (2/456) : [ (ق) : إسحاق بن عُبَيد الله بن أَبي مليكة القرشي التَّيْمِيّ المدني، ويُقال: المكي. رَوَى عَن: عَبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مليكة (ق) ، عن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، حديث: «إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد» . وعن يزيد بن رومان، مُرْسلًا. رَوَى عَن: أسد بن موسى، وعَبد الملك بن محمد الحزامي، والوليد بن مسلم (ق) ، ويعقوب بن محمد الزُّهْرِيّ. روى له ابن ماجة هذا الحديث الواحد] .

-وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (10/72) : [إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة. يروي عن: قريبه ابن أبي مليكة. وعنه: الوليد بن مسلم، وأسيد بن موسى، ويعقوب بن محمد الزُّهريّ. خرّج له ابن ماجة حديثًا في دعاء الصائم] .

-وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (8/255) :[إسحاق بن عُبَيد الله بن أبي المهاجر المخزومي، مولاهم، أخو إسماعيل بن عُبَيد الله سمع سعيد بن الْمُسَيَّب، وعَبد الله بن عُبَيد الله بن أبي مليكة، روى عنه الوليد بن مسلم.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أخْبَرَنا أبو بكر محمد بن عبد الله العمري أنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح، أَخْبَرنا مُحَمد بن أحمد بن عبد الجبار، حَدَّثَنَا حميد بن زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنَا أبو أيوب، حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم حدثني إسحاق بن عُبَيد الله، عَن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عَمْرو، قَال: قال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد قال ابن أبي مليكة فسمعت عبد الله بن عَمْرو يقول إذا أفطر اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي.

أَخْبَرنا أبو محمد بن الأكفاني، حَدَّثَنَا عبد العزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن جعفر، حَدَّثَنَا أبو زرعة قال إسماعيل بن عُبَيد الله بن أبي المهاجر وأخوه إسحاق.

أخبرنا أبو غالب بن البنا أخْبَرَنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أخبرنا عَبد الله بن عتاب بن محمد، أَخْبَرنا أحمد بن عمير إجازة وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أخْبَرَنا أبو عبد الله بن أبي الحديث أخْبَرَنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي، أَخْبَرنا أحمد بن عمير قراءة، قال: سَمِعتُ أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الرابعة إسحاق بن عُبَيد الله بن أبي المهاجر أخوه يعني أخا إسماعيل دمشقي، أَنبأنا أَبُو القاسم النسيب، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أحمد أخْبَرَنا أبو محمد بن أبي نصر أخْبَرَنا أبو الميمون بن راشد، حَدَّثَنَا أبو زرعة في تسمية الأخوة من أهل الشام قال أخوان إسماعيل بن عُبَيد الله بن أبي المهاجر وإسحاق بن عُبَيد الله بن أبي المهاجر وهو الذي أرسله عُبَيد الله بن أبي المهاجر إلى سعيد بن الْمُسَيَّب.

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أحمد لفظا أخْبَرَنا أبو محمد بن أبي نصر أخْبَرَنا أبو الميمون بن راشد، حَدَّثَنَا أبو زرعة قال حدث عن سعيد بن الْمُسَيَّب من أهل هذه الناحية مكحول وحسان بن عطية وثابت بن ثوبان ويحيى بن الحارث وإسحاق بن عُبَيد الله بن أبي المهاجر، وأبو منيب الجرشي].

-وقال مغلطاي في «إكمال تهذيب الكمال» (2/104) : [ (ق) إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة. روى عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن ابن عمرو: «إن للصائم عند فطره لدعوة» .كذا ذكره المزي، والذي في كتاب ابن عساكر: إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر] .

-وأما ابن حجر فقد نقل في «تهذيب التهذيب» (1/212) ، تحت ترجمة"إسحاق بن عُبَيد الله بن أبي مليكة»، كلام المزي في «تهذيب الكمال» ، ثم علق عليه بقوله: [الذي رأيته في عدة نسخ من ابن ماجة: حدثنا إسحاق بن عبد الله المدني، عن عَبد الله بن أبي مليكة، وسأوضح خبره في الترجمة التي بعد هذه] . ثم أتبعه بترجمة جديدة أضافها على تهذيب المزي، قال فيها: [إسحاق بن عُبَيد الله بن أبي المهاجر، المخزومي، مولاهم، أخو إسماعيل. قال ابن عساكر في تاريخه: سمع سَعِيد بن المُسَيَّب، وعَبد الله بن أبي ملكية. وعَنه: الوليد بن مسلم. رَوَى عَن: ابن أبي مليكة، عَن ابن عَمْرو، رفعه: «إذا أفطر الصائم يقول اللهم اني أسالك برحمتك أن تغفر لي» . وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة. وذَكره ابنُ حِبَّان في «الثقات» . قلت: فهو الذي أخرج له ابن ماجة، والله أعلم.] ."

وقال في «تقريب التقريب» (1/102) : [إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي، مجهول الحال، من السادسة، وعندي أن الذي أخرج له بن ماجة هو إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وهو مقبول (ق) ] .

وقال في «لسان الميزان» (2/63) ، في معرض كلامه عن"إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر": [وحديثه عن ابن أبي ملكية، عند ابن ماجة، من رواية الوليد عنه، واختلفت النسخ في ضبط والده، بالتصغير والتكبير] .

ونقل ابن علان في الفتوحات الربانية (4/42) عن ابن حجر قوله: [الذي جزم به ابن عساكر، أن إسحاق بن عبيد الله هو ابن أبي المهاجر، أخو إسماعيل، وهما معروفان من مشايخ الوليد بن مسلم، وهذا أولى، أي من قول الحافظ عبد الغني، وتبعه المزي، أنه إسحاق بن عبيد الله بن أبي مليكة. وكتب المزي في الهامش، مقابل قوله روى عن عبد الله بن أبي مليكة: أظنه أخاه] .

(2) «مصباح الزجاجة» (637) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت