63-بَابٌ: فِي الْمُعْتَكِفِ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَشْهَدُ الْجَنَائِزَ
1776- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَعَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لأَدْخُلُ الْبَيْتَ لِلْحَاجَةِ (1) ، وَالْمَرِيضُ فِيهِ، فَمَا أَسْأَلُ عَنْهُ, إِلاَّ وَأَنَا مَارَّةٌ، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم لاَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةٍ إِذَا كَانُوا مُعْتَكِفِينَ.
(1) للحاجة؛ أي لقضاء الحاجة الإنسانية المعهودة بين الناس كالبول ونحوه . م ولـ خ منه المرفوع.