فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 4389

1901- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ التَّمِيمِيِّ (1) ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَسَمِعَ صَوْتَ طَبْلٍ، فَأَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ، ثُمَّ تَنَحَّى، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم (2) .

(1) قال محقق طبعة الرسالة: [ذهب المزي في «التهذيب"إلى أن الصواب في اسمه"ثعلبة بن سهيل، وأن أبا مالك كنية ثعلبة، وثعلبة بن أبي مالك وهم من ابن ماجة، فتعقبه مغلطاي بأنه لامانع بأن يكون سهيل يكنى أبا مالك] .

وقال محقق طبعة الجيل: [فالصواب أن محمد بن يوسف الفريابي توهم فيه فسماه: «ابن أبي مالك» ، وسماه حماد بن أسامة على الصواب، وهذا هو الذي يُفهم من"تاريخ البخاري الكبير»، كما بيناه في تعليقنا المطول على تهذيب الكمال (4/393) ، فراجعه] ."

(2) «مصباح الزجاجة» (685) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت