فهرس الكتاب
1949- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ (1) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ عَمُّكِ، فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ، وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ، قَالَ: إِنَّهُ عَمُّكِ، فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ (2) .
(1) قوله: «عبد الله بن نمير» ، هكذا جاء في جميع النسخ الخطية، بما فيها نسخة السُّلَيمية، وجميع طبعات الكتاب، وأما في «تحفة الأشراف» فقد نسب المزي هذا الحديث لابن ماجة تحت ترجمة"سفيان بن عيينة عن هشام عن عروة عن عائشة» (16926) ، ولم ينسبه له تحت ترجمة"عبد الله بن نمير عن هشام عن عروة عن عائشة» (16982) ، أي أن المزي أثبت في رواية ابن ماجة: «ابن عيينة"بدلًا من"ابن نمير» ، والحديث مروي في مصادر التخريج عن كلا الراويين، لكن الثابت من رواية أبي بكر بن أبي شيبة هو ما جاء في النسخ الخطية لسنن ابن ماجة، فهو الموافق لما أخرجه مسلم في «صحيحه"عن أبي بكر بن أبي شيبة [7- 1445] ، فالظاهر أن المزي قد وهم فيه."
(2) فليلج عليك؛ أي ليدخل عليك.