فهرس الكتاب

الصفحة 2018 من 4389

1989- حَدَّثنا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم الْوَاشِمَاتِ، والمُتَوَشِّمات (1) وَالْمُتَنَمِّصَاتِ (2) ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ (3) لِلْحُسْنِ (4) ، الْمُغَيِّرَاتِ لِخَلْقِ اللهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ، يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، فَجَاءَتْ إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: كَيْتَ وَكَيْتَ، قَالَ: وَمَا لِي لاَ أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ؟! قَالَتْ: إِنِّي لأَقْرَأُ مَا بَيْنَ لَوْحَيْهِ فَمَا وَجَدْتُهُ، قَالَ: إِنْ كُنْتِ قَرَأْتِهِ فَقَدْ وَجَدْتِهِ، أَمَا قَرَأْتِ: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} ، قَالَتْ: بَلَى، قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَدْ نَهَى عَنْهُ، قَالَتْ: فَإِنِّي لأَظُنُّ أَهْلَكَ يَفْعَلُونَ، قَالَ: اذْهَبِي فَانْظُرِي، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ, فَلَمْ تَرَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا، قَالَ عَبْدُ اللهِ: لَوْ كَانَتْ كَمَا تَقُولِينَ مَا جَامَعَتْنَا.

(1) في طبعات الجيل والرسالة: «وَالْمُسْتَوْشِمَات» ، والمثبت من نسخ: المحمودية، والتيمورية، والأزهرية، وطبعة الصِّدِّيق.

(2) المتنمصات) المتنمص نتف الشعر.

(3) المتفلجات) التفلج التكلف لتحصيل الفاجة بين الأسنان بالاستعمال بعض الآلات.

(4) للحسن) متعلق بالمتفلجات فقط أو بالكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت