فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 4389

181-حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ (1) عِبَادِهِ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ (2) , قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ يَضْحَكُ الرَّبُّ، قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: لَنْ نَعْدَمَ (3) مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا (4) .

(1) قنوط) القنوط كالجلوس. وهو اليأس.

(2) غيره) الغير بمعنى تغير الحال. وهو أيم من قولك غيرت الشيء فتغير حاله من القوة إلى الضعف ومن الحياة إلى الموت. والضمير لله. والمعنى أن الله تعالى يضحك من أن العبد يصير مأيوسا من الخير بأدنى شر وقع عليه. مع قرب تغييره تعالى الحال من شر إلى خير ومن مرض إلى عافية ومن بلاء ومحنة إلى سرور وفرحة.

(3) لن نعدم؛ أي لن نفقد الخير من رب يضحك.

(4) «مصباح الزجاجة» (67) ، طبعة الجامعة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت