فهرس الكتاب

الصفحة 2022 من 4389

55-بَابُ مَا يَكُونُ فِيهِ الْيُمْنُ وَالشُّؤْمُ

1993- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ, حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ سُلَيْمٍ الْكِنَانِيُّ (1) ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَمِّهِ مِخْمَرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، يَقُولُ: لاَ شُؤْمَ (2) ، وَقَدْ يَكُونُ الْيُمْنُ (3) فِي ثَلاَثَةٍ: فِي الْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ، وَالدَّارِ (4) .

(1) في طبعات: عبد الباقي، والجيل: «الكلبي"بدلًا من"الكناني» ، والمثبت من جميع النسخ الخطية، بما فيها نسخة السُّلَيمية، و «تحفة الأشراف» (11243) ، وطبعَتَي الرسالة، والصديق.

(2) لا شؤم؛ أي في شيء من الأشياء بأن يكون لشيء تأثير في الشر. وهذا لا ينافي أن يكون سببا عاديا لذلك يجعل الله تعالى إباه كذلك.

(3) وقد يكون اليمن) وهو أن الشيء عاديا للخير. لا بمعنى التأثير فيه.

(4) «مصباح الزجاجة» (714) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت