فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 4389

193-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ الْهَمْدَانِيُّ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ: كُنْتُ بِالْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ، وَفِيهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَمَرَّتْ بِهِ سَحَابَةٌ, فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ (1) ؟ قَالُوا: السَّحَابَ (2) ، قَالَ: وَالْمُزْنَ (3) , قَالُوا: وَالْمُزْنَ، قَالَ: وَالْعَنَانَ (4) , قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالُوا: وَالْعَنَانَ، قَالَ: كَمْ تَرَوْنَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ؟ قَالُوا: لاَ نَدْرِي، قَالَ: فَإِنَّ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا إِمَّا وَاحِدَةً، أَوِ ثِنْتَيْنِ، أَوْ ثَلاَثًا وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَالسَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ، حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، ثُمَّ فَوْقَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ بَحْرٌ، بَيْنَ أَعْلاَهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ (5) ، بَيْنَ أَظْلاَفِهِنَّ (6) وَرُكَبِهِنَّ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِنَّ الْعَرْشُ، بَيْنَ أَعْلاَهُ وَأَسْفَلِهِ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ، ثُمَّ اللهُ فَوْقَ ذَلِكَ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى.

(1) هذه) إسارة إلى السحابة.

(2) السحاب) بالنصب أي نسميه السحاب. أو بالرفع أي هي السحاب. وكذا الوجهان في"المزن"و"العنان".

(3) المزن) السحاب أو أبيضه.

(4) العنان) السحاب وزنا ومعنى.

(5) أوعال) جمع وعل. وهو تيس الجبل. والمراد من المكلائكة على صورة الأوعال.

(6) أظلافهن) الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت