فهرس الكتاب
24-بَاب النَّهي عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الأَنْعَامِ وَضُرُوعِهَا وَضَرْبَةِ الْغَائِصِ
2196- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثنا جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَمَامِيُّ (1) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ، وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلاَّ بِكَيْلٍ، وَعَنْ شِرَاءِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ، وَعَنْ شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ، وَعَنْ شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ، وَعَنْ ضَرْبَةِ الْغَائِصِ (2) .
(1) تحرف في نسخة المحمودية، وطبعات: عبد الباقي، والجيل والرسالة، والصديق الأولى، إِلى: «اليماني» ، وهو على الصواب في نسختي التيمورية، والأزهرية، وطبعات المكنز، والتأصيل، والصديق الثانية، وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» 5/156.
(2) وعن ضربة الغائص) في النهاية هو أن يقول الغائص في البحر للتاجر أغوص غوصة فما أخرجته فهو لك بكذا.
«مصباح الزجاجة» (777) .