فهرس الكتاب
2256- حَدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يَرْزُقُنَا (1) تَمْرًا مِنْ تَمْرِ الْجَمْعِ (2) ، فَنَسْتَبْدِلُ بِهِ تَمْرًا هُوَ أَطْيَبُ مِنْهُ, وَنَزِيدُ فِي السِّعْرِ (3) ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ يَصْلُحُ صَاعُ تَمْرٍ بِصَاعَيْنِ، وَلاَ دِرْهَمٌ بِدِرْهَمَيْنِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ, وَالدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، لاَ فَضْلَ بَيْنَهُمَا إِلاَّ وَزْنًا.
(1) يرزقنا) يعطينا.
(2) من تمر الجمع) قيل كل لون من النخيل لا يعرف اسمه فهو جمع وقيل الجمع تمر مختلط من أنواع متفرقة وليس مرغوبا فيه ولا يخلط إلا لرداءته.
(3) ونزيد في السعر؛ أي فيما نعطى من مقابلة الأطيب من الجمع.