4-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَن ابْنِ سُوقَةَ (1) ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ, قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حَدِيثًا لَمْ يَعْدُهُ (2) ، وَلَمْ يُقَصِّرْ دُونَهُ (3) .
(1) قوله: «عَن ابْنِ سُوقَةَ» ، من نسخ: السُّلَيمية، وباريس، والمحمودية، وعارف، و «مصباح الزجاجة» (2) . وتحرف في نسخة الأزهرية إلى: «عن سودة» . ولم يرد هذا الحديث في نسختي التيمورية، ومراد. وأما في طبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز: «عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ» ، ومحمد هو اسمه، كما في كتب التراجم، لكن يظهر لي أن المحققين أخذوا هذه الزيادة من طبعة عبد الباقي، وهو أخذها من الطبعة الهندية القديمة، والتي يظهر أنها حُققت على نسخة خطية، لم تقع لأحد ممن حقق الكتاب فيما بعد، ففيها زيادات عديدة ليست فيما اعتمدوه من نسخ خطية.
(2) قوله: «لَمْ يَعْدُهُ» ، من نسخ: باريس، والمحمودية، والأزهرية، وعارف، و «تحفة الأشراف» (7442) . وأما في نسخة السُّلَيمية: «لم يَعْدُ» . ولم يرد هذا الحديث في نسختي التيمورية، ومراد.
(لم يعده؛ أي لم يتجاوز بالزيادة على قدر الوارد في الحديث ولا إفراط فيه ولم يقصر في التقصير دونه] .
(3) «مصباح الزجاجة» (2) ، طبعة الجامعة الإسلامية.