21-بَابُ قِسْمَةِ الْمَاءِ
2484- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثنا أَبُو الْجَعْدِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: تُبَدَّا (1) ئئ (ذكرت في طبعة عبد الباقي يبدأ) الْخَيْلُ (2) يَوْمَ وِرْدِهَا (3) .
(1) يبدأ) ضبط في بعض النسخ على بناء المفعول من بد بلا همز أي تفرق. وفي بعضها من بدأ من الابتداء. والمعنى أي يبدأ بها في السقى قبل الإبل والغنم. وهذا هو مقتضى كلام بعض أهل الغريب. ومقتضى كلام السيوطي أنه بالنون. فإنه قال في النهاية التندية بالنون أن يورد الرجل الإبل والخيل فتشرب قليلاثم يردها إلى المرعى ساعة ثم تعاد إلى الماء. والتندية أيضا تضمير الفرس وإجراؤه حتى يسيل عرقه. يقال نديت الفرس والبعير أنديه. جدا
(2) قوله: «تُبَدَّا الْخَيْلُ» ، من نسختي السُّلَيمية وباريس، و «تحفة الأشراف» طبعة بشار (10783) .
-وفي طبعَتَي الرسالة، والصديق: «تُبَدَّأُ الْخَيْلُ» .
-وفي نسختي التيمورية، والمحمودية: «تُبدّ الخيل» .
-وفي طبعة الجيل، و «مصباح الزجاجة» الورقة (159) ، و «تحفة الأشراف» طبعة عبد الصمد (10783) : «يُبَدَّأُ الْخَيْلُ» .
-وفي طبعة المكنز: «يُبْدَأُ بِالخَيْل» .
-وفي طبعة عبد الباقي: «يُبَدَّأُ بِالخَيْل» .
(3) «مصباح الزجاجة» (880) .