2503- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثنا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، حَدَّثنا الضَّحَّاكُ، خَالُ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ جَرِيرٍ, قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي بِالْبَوَازِيجِ (1) ، فَرَاحَتِ الْبَقَرُ، فَرَأَى بَقَرَةً أَنْكَرَهَا، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالُوا: بَقَرَةٌ لَحِقَتْ بِالْبَقَرِ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهَا, فَطُرِدَتْ حَتَّى تَوَارَتْ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: لاَ يُؤْوِي الضَّالَّةَ (2) ، إِلاَّ ضَالٌّ.
(1) بالبوازيج) في القاموس بوازيج بلد قرب تكريت فتحها جرير البجلي.
(2) لا يؤوى الضالة؛ أي لا يضمها إلى ماله ولا يخلطها معه. والضالة الضائعة من كل ما يقتني من الحيوان وغيره. يقال ضل الشيء إذا ضاع. وصار من الصفات الغالبة في كل ضائع ذكر أو أنثى واحد أو أكثر. والمرفوع صحيح