فهرس الكتاب
19-باب مَن كَانَ مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ
237-حَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ، مَغَالِيقَ لِلشَّرِّ (1) ، وَإِنَّ مِنَ النَّاسِ مَفَاتِيحَ لِلشَّرِّ, مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ، فَطُوبَى (2) لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ، وَوَيْلٌ (3) لِمَنْ جَعَلَ اللهُ مَفَاتِيحَ الشَّرِّ عَلَى يَدَيْهِ (4) .
(1) أن من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشر) المفتاح آلة لفتح الباب ونحوه. والجميع مفاتيح ومفاتيح أيضا. والمغلاق ما يغلق به. وجمعه ومغاليق. ولا بعد أن يقدر"ذوي مفاتيح للخير"أي أن الله تعالى أجرى على أيديهم فتح أبواب الخير حتى كانه ملكهم مفاتيح الخير. ووضعها في أيديهم. ولذلك قال"جعل الله مفاتيح الخير على يديه"وتعدية الجعل ب -"على"لتضمنه معنى الوضع.
(2) فطوبى) فعلى من الطيب.
(3) وويل) الويل الهلاك.
(4) «مصباح الزجاجة» (91) ، طبعة الجامعة الإسلامية.