فهرس الكتاب
242-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ عَطِيَّةَ، حَدَّثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا مَرْزُوقُ بْنُ أَبِي الْهُذَيْلِ, حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ, حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَغَرُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمًا نَشَرَهُ، وَوَلَدًا صَالِحًا تَرَكَهُ، وَمُصْحَفًا وَرَّثَهُ (1) ، أَوْ مَسْجِدًا بَنَاهُ، أَوْ بَيْتًا لاِبْنِ السَّبِيلِ بَنَاهُ، أَوْ نَهْرًا أَجْرَاهُ، أَوْ صَدَقَةً أَخْرَجَهَا مِنْ مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَحَيَاتِهِ (2) ، تَلْحَقُهُ (3) مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ (4) .
(1) ورثه؛ أي تركه إرثا.
(2) في صحته وحياته؛ أي أخرجها في زمان كمال حاله ووفور افتقاره إلى ماله وتمكنه من الانتفاع به.
(3) في طبعة الصِّدِّيق: «يَلْحَقُهُ » .
(4) «مصباح الزجاجة» (95) ، طبعة الجامعة الإسلامية.