2604- حَدَّثنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَمَّالُ، حَدَّثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ أَصَابَ فِي الدُّنْيَا ذَنْبًا عُوقِبَ بِهِ (1) ، فَاللهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عُقُوبَتَهُ عَلَى عَبْدِهِ، وَمَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فِي الدُّنْيَا, فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ، فَاللهُ أَكْرَمُ أَنْ (2) يَعُودَ فِي شَيْءٍ قَدْ عَفَا عَنْهُ.
ـ قال أَبو الحسن (3) : حدثناه أَبو حاتم، قال: حدثنا أَزهر بن راشد الأسدي، عن الخَضِر بن القَواس البجلي، عن أبي سُخيلة النميري، عن علي بن أَبي طالب، قال:
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ حَدَّثَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ؟، قَالَ: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} ، وَسَأُفَسِّرُهَا لَكَ يَا عَلِيُّ، مَا أَصَابَكَ مِنْ مَرَضٍ، أَوْ عُقُوبَةٍ، أَوْ بَلَاءٍ فِي الدُّنْيَا فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ، وَاللهُ أَحْلَمُ مِنْ أَنْ يُثَنِّيَ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةَ فِي الآخِرَةِ، وَمَا عَفَا اللهُ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا فَاللهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يُعَذِّبَ بَعْدَ عَفْوِهِ» .
(1) هكذا في نُسخَتَي المحمودية، والأزهرية، وطبعة الرسالة. وأما في طبعات: المكنز والصِّديق، والجيل، وعبد الباقي: «فَعُوقِبَ بِه» .
(2) هكذا في نسخة المحمودية، وطبعة الرسالة. وأما في نسخة الأزهرية، وطبعات: الصِّدِّيق، والمكنز، والجيل، وعبد الباقي: «مِنْ أَنْ» .
(3) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة، وهذا من زياداته على «السنن» .