فهرس الكتاب
2710- حَدَّثنا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم (1) : يَا ابْنَ آدَمَ، اثْنَتَانِ لَمْ تَكُنْ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا، جَعَلْتُ لَكَ نَصِيبًا مِنْ مَالِكَ حِينَ أَخَذْتُ بِكَظَمِكَ (2) ، لأُطَهِّرَكَ بِهِ وَأُزَكِّيَكَ، وَصَلاَةُ عِبَادِي عَلَيْكَ بَعْدَ انْقِضَاءِ أَجَلِكَ (3) .
(1) هكذا جاء هذا الحديث من قول النبي صَلى الله عَليه وسَلم، بدون قوله: [قال اللهَ عَزَّ وَجَلَّ] ، في جميع النسخ الخطية التي حُقق عليها الكتاب، وهي تسع نسخ، يُضاف لها نسخة عاشرة، هي نسخة السُّلَيمية. وكذلك جاء بدون هذه الزيادة في طبعَتَي عبد الباقي، والمكنز، و «مصباح الزجاجة» الورقة (174) ، و «تحفة الأشراف» (8404) ، حيث لم يبدأ المزي هذا الحديث بقوله: «قال الله تعالى» ، كما هي عادته فيما ينقله من أحاديث قدسية. وكذلك فعل الضياء المقدسي في «السنن والأحكام» (5258) عندما نقل هذا الحديث عن سنن ابن ماجة.
وأما طبعات: الجيل والرسالة، والصديق، فقد أضاف محققوها قوله: [قال اللهَ عَزَّ وَجَلَّ] ، بين حاصرتين، من مصادر التخريج، وكان الأولى بهم ألا يفعلوا، فنحن وإن كنا متفقين في أن الجادة أن يكون مثل هذا الكلام من كلام الله عز وجل، إلا أن مصادر التخريج التي جاءت فيها هذه الزيادة، لم تشترك مع ابن ماجة إلا من طريق عبيد الله بن موسى أو مبارك بن حسان.
-وأما مصادر التخريج التي وقفت عليها مما وردت فيها هذه الزيادة فهي: المنتخب من مسند عبد بن حميد (772) ، ومسند عبد الله بن عمر لأبي أمية الطرسوسي (73) ، وفضيلة الشكر لله للخرائطي (59) ، وأحكام القرآن للجصاص (3/31) ، وسنن الدارقطني (4287) .
-وأما مصادر التخريج التي وقفت عليها مما لم ترد فيها هذه الزيادة فهي: المعجم الأوسط للطبراني (7124) ، وشرح مختصر الطحاوي للجصاص (4/160) .
(2) حين أخذت بكظمك) في الأساس وأخذ بكظمى وهو مخرج النفس.
(3) «مصباح الزجاجة» (963) .