12-بَابُ تُحْرِزُ (1) الْمَرْأَةُ ثَلاَثَ مَوَارِيثَ
2742- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثنا عُمَرُ بْنُ رُوبَةَ التَّغْلِبِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّصْرِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ (1) ثَلاَثَ مَوَارِيثَ: عَتِيقِهَا، وَلَقِيطِهَا (2) ، وَوَلَدِهَا الَّذِي لاَعَنَتْ عَلَيْهِ.
[قال محمد بن يزيد (3) : ما روى هذا الحديث غير هشام] (4) .
(1) قوله: «تُحْرِزُ» ، من نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، وباريس، والمحمودية، والأزهرية، وجار الله، وطبعات: الجيل والرسالة، والصديق. وأما في نسخ: عارف، والسليمانية، والأوقاف العراقية، وطبعَتَي عبد الباقي، والمكنز: «تحوز» .
(2) لقيطها أي الذي التقتطته من الطريق وربته.
(3) هو المصنف، ابن ماجة.
(4) ما بين الحاصرتين من طبعات: عبد الباقي.
-ومحمد بن يزيد هو ابن ماجة، ولم يرد قوله هذا في أيٍ من النسخ الخطية التي حُقق عليها الكتاب، بما فيها نسخة السُّلَيمية، ولا ذكره المزي في «تحفة الأشراف» (11743) ، ولذلك لم يثبته محققو طبعات: الجيل والرسالة، والصديق.
-وهذه الزيادة مصدرها الأساسي الطبعة الهندية التي اعتمد عليها عبد الباقي، والظاهر أنها محققة على نسخة خطية، لم تقع لأحد ممن حقق الكتاب فيما بعد، ففيها زيادات عديدة ليست فيما اعتمدوه من نسخ خطية.
-وهشام بن عمار لم يتفرد بهذا الحديث، بل تابعه عليه رواة كثيرون، كما في مصادر التخريج.