2751- حَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثنا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ, حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ, قَالاَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ يَرِثُ الصَّبِيُّ حَتَّى يَسْتَهِلَّ صَارِخًا.
قَالَ: وَاسْتِهْلاَلُهُ أَنْ يَبْكِيَ, وَيَصِيح (1) , أَوْ يَعْطِسَ (2) .
(1) هكذا في طبعات: الجيل، والصديق. وأما في طبعة الرسالة: «أَوْ يَصِيح» .
(2) هذا الحديث من نسخ: السُّلَيمية، والسليمانية، ومراد، والمحمودية، والأزهرية، وجميع طبعات الكتاب.
ولم يرد في نسختي باريس، والتيمورية، ولا ذكره المِزِّي في «تحفة الأشراف» ، ولا استدركه عليه ابن حَجَر في «النكت الظراف» ، ولا ذكره البوصيري في «مصباح الزجاجة» ، مع أنه من الزوائد، ولذا ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (4/225) ، وقال: [رواه الطَّبراني في «الأوسط» ، و«الكبير"] . ولهذه الأسباب رجح محقق طبعة الجيل أنه من زوائد ابن القطان."
قلت: بل هو من أحاديث ابن ماجة، فقد ثبت في خمس نسخ خطية، لم تقع لمحقق طبعة دار الجيل.
والعباس بن الوليد من شيوخ ابن ماجة، أخرج عنه في السنن (18) حديثًا. وأما ابن القطان فقد ولد سنة (254) ، بينما توفى الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ سنة (248) ، فكيف يسمع منه وقد ولد بعد وفاته بست سنوات!!!
وليس غريبًا أن يفوت المزي في تحفة الأشراف هذا الحديث، فقد فاته أيضًا أحاديث أخرى كثيرة، ثابتة في بعض النسخ الخطية، التي لم تقع له، في حين وقعت تلك النسخ لابن حجر، والبوصيري، ومغلطاي، ولذلك استدركوا عليه بعض تلك الأحاديث، وقد ذكرت أمثلة عليها في مقدمة الكتاب.