24-باب مَن سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
261-حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثنا عَطاَءٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يَحْفَظُ عِلْمًا فَيَكْتُمُهُ، إِلاَّ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلْجَمًا بِلِجَامٍ مِنَ النَّارِ.
• قَالَ أَبُو الْحَسَنِ- أَيِ الْقَطَّانُ (1) - وَحَدَّثنا أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
• وحدثنا إبراهيم بن نصر، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، فذكر نحوه (2) .
قال الخطابي هو في العلم الضروري. كما لو قال علمني الإسلام والصلاة وقد حضر وقتها وهو لا يحسنها. لا في نوافل العلم.
(1) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة، فهذا من زياداته على «السنن» .
(2) الحديث الثاني لأبي الحسن القطان، من نسختي السُّلَيمية (الورقة 15) ، والمحمودية (الورقة 32) ، وطبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق.