فهرس الكتاب

الصفحة 2869 من 4389

29-باب المُبَارَزَةِ وَالسَّلَبِ

2835- حَدَّثنا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، وَحَفْصُ بْنُ عَمْرٍو, قَالاَ: حَدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ (ح) وحَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالاَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: هُوَ يَحْيَى بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ, قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ يُقْسِمُ: لَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي هَؤُلاَءِ الرَّهْطِ السِّتَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ: {هَذَانِ خَصْمَانِ (1) اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ} إلى قوله: {إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} (2) فِي حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ, اخْتَصَمُوا فِي الْحُجَجِ (3) يَوْمَ بَدْرٍ (4) .

(1) هذان خصمان) يناء على أن الخصم يطلق على الجمع. أي أن هذان الفريقان هما خصمان.

(2) هكذا جاء النص في نسخ: السليمانية، والتيمورية، وباريس، والمحمودية، والأزهرية، وطبعة الصِّدِّيق. وأما في طبعَتَي الجيل: « {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} إلى قوله: {إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} فِي حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب» . وفي طبعة الرسالة: « {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} فِي حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِب» .

والظاهر أن قوله: «إلى قوله: {إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} » ، خطأ من أحد الرواة عن عبد الرحمن بن مهدي أو وكيع، فهذه الآية هي الآية رقم (14) من سورة الحج، وقوله: {هَذَانِ خَصْمَانِ} هي الآية رقم (19) ، فلا يصح أن تتقدم الآية (19) على (14) . وقد جاء هذا الحديث في «جزء ابن فيل» (143) ، و «جامع بيان العلم وفضله» لابن عبد البر (1825) ، كلاهما من طريق"حاجب بن سليمان عن وكيع»، وفيهما: «إلى قوله: {وهدوا إلى صراط الحميد} » ، وهي الآية رقم (24) ، وهو الصواب. وأما بقية الرواة عن وكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، كما في مصادر تخريج الحديث، فلم يذكروا زيادة: «إلى قوله: {إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} » ، ولذلك تعمَّد محقق طبعة الرسالة حذفها من طبعته رغم اعترافه بثبوتها في جميع النسخ الخطية."

(3) في الحجج؛ أي في مقتضى الحجج.

(4) هكذا في طبعات: الجيل، والصِّدِّيق. وأما في طبعة الرسالة: «يَوْمَ بَدْرٍ اخْتَصَمُوا فِي الْحُجَج» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت