2837- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ (1) ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم نَفَّلَهُ (2) سَلَبَ (3) قَتِيلٍ قَتَلَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ.
(1) هكذا في نسخ التيمورية، والمحمودية، والأزهرية، وطبعات: الرسالة، والصديق, و «تحفة الأشراف» (12132) ، و «تهذيب الكمال» (21/491) . وتحرف في طبعات: الجيل، وعبد الباقي، إلى: «عمرو بن كثير بن أفلح» ، وعلَّق محقق طبعة الرسالة على ذلك بقوله: [وهو قول في اسمه] ، وما ذكره غير صحيح، فقد جاء في كتب التراجم راويان بمسمى: «عُمَرَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ» ، أحدهما مدني، والآخر مكي. فأما المدني فهو الذي جاء في هذا الحديث، وليس في اسمه خلاف. وأما المكي فهو الذي اختُلِفَ في اسمه بين"عمر"و «عمرو» .
(2) فنفلنى؛ أي أعطاني.
(3) سلب) السلب ماعلى المقتول من ملبوس وغيره.