2842- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَمَرَرْنَا عَلَى امْرَأَةٍ مَقْتُولَةٍ، قَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهَا النَّاسُ، فَأَفْرَجُوا لَهُ (1) ، فَقَالَ: مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقَاتِلُ فِيمَنْ يُقَاتِلُ, ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ: انْطَلِقْ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَأْمُرُكَ، يَقُولُ: لاَ تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً (2) ، وَلاَ عَسِيفًا (3) .
2842م- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْمُرَقَّعِ، عَنْ جَدِّهِ رَبَاحِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم, نَحْوَهُ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: يُخْطِئُ الثَّوْرِيُّ فِيهِ.
(1) فأفرجوا له؛ أي تفرقوا لأجله.
(2) ذرية) الذية اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى. وأصابها الهمز. لكنهم حذفوه. فلم يستعملوها إلا غير مهموزة وتجمع على ذريات وذراري. وقيل أصلها من الذر بمعنى التفريق. لأن الله تعالى ذرهم في الأرض. والمراد في هذا الحديث النساء لأجل المرأة المقتولة. نهاية.
(3) عسيفا) أجيرأ. وكان المراد الأجير على حفظ الدواب ونحوه لا الأجير على القتال..
«مصباح الزجاجة» (1008) .