فهرس الكتاب
289-حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: تَسَوَّكُوا؛ فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ (1) لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ، وَمَا جَاءَنِي جِبْرِيلُ إِلاَّ أَوْصَانِي بِالسِّوَاكِ، حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي، وَلَوْلاَ أَنِّي أَخَافُ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَفَرَضْتُهُ لَهُمْ، وَإِنِّي لأَسْتَاكُ, حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أُحْفِيَ (2) مَقَادِمَ فَمِي (3) .
(1) مطهرة) قال في المختار المطهرة بفتح الميم وكسرها الإداوة. والفتح أعلى.
(2) أحفي) من الإحفاء وهو الستئصال.
(3) مقادم فمي) مقادم الفم هي الأسنان المتقدمة. وقيل المراد اللثات وهي ما حول الأسنان من اللحم. وهذا أقرب.
«مصباح الزجاجة» (119) ، طبعة الجامعة الإسلامية.