فهرس الكتاب
3073- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثنا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم صَفِيَّةَ, فَقُلْنَا: قَدْ حَاضَتْ, فَقَالَ: عَقْرَى حَلْقَى مَا أُرَاهَا إِلاَّ حَابِسَتَنَا, فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا قَدْ طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ، قَالَ: فَلاَ إِذًا، مُرُوهَا فَلْتَنْفِرْ.
[قال أبو الحسن (1) : «عَقْرَى حَلْقَى» ، كلمة تقولها العرب، وليس على معنى الدعاء، وهو داء يصيب الإنسان في الحلق، أو كلاما هذا معناه] (2) .
(1) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة.
(2) ما بين الحاصرتين من نسخ: المحمودية، والأزهرية، وعارف. ولم يرد في نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، وباريس. ولا في «تحفة الأشراف» ، ولا في «مصباح الزجاجة» ، ولا في طبعات الكتاب. فتفردنا باستدراكه، ولله الحمد. وقد وقعت نسخ: المحمودية، والأزهرية، وعارف، لمحقق طبعة الصديق، وفاته إثبات هذا القول منها.
وقوله: «أو كلاما هذا معناه» ، لم يرد في نسخة المحمودية.