فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 4389

294-حَدَّثنا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالاَ: حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثنا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: مِنَ الْفِطْرَةِ: الْمَضْمَضَةُ، وَالاِسْتِنْشَاقُ، وَالسِّوَاكُ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَالاِسْتِحْدَادُ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَالاِنْتِضَاحُ (1) ، وَالاِخْتِتَانُ.

• قَالَ أَبُو الْحَسَنِ القطان (2) : حَدَّثنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، مِثْلَهُ.

(1) والانتضاح؛ أي نضح الفرج بشيء من الماء.

(2) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة، فهذا من زياداته على «السنن» ، ولم يرد في نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، والأزهرية، وعارف. وهو ثابت في نسخ: المحمودية، وباريس، ومراد، والسليمانية، وجميع طبعات الكتاب.

وقوله: «قَالَ أَبُو الْحَسَنِ القطان» ، زيادة لم ترد في أيٍ من النسخ الخطية المذكورة، إلا في نسخة المحمودية، وكذلك لم ترد في أيٍ من طبعات الكتاب، إلا في طبعة الرسالة، لكن استخدم محققها الحاصرتين للدلالة على أن هذه الزيادة من اجتهاده، حيث لم تقع له نسخة المحمودية، في حين وقعت لمحقق طبعة الصديق، وفاته إثباتها، إلا أنه وضع علامة نجمة بجانب الحديث للدلالة على أنه من زيادات أبي الحسن القطان، وكذلك رجّح محقق طبعة الجيل في حاشيته.

وبذلك نكون بفضل الله قد تفردنا دونًا عن بقية الطبعات بإثبات هذه الزيادة عن نسخة المحمودية، ومما يدل على صحتها أيضًا ما يلي:

1-جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، من شيوخ أبي الحسن القطان، وليس من شيوخ ابن ماجة.

2-لم ينسب المزي هذا الحديث في «تحفة الأشراف» (10350) ، لابن ماجة، مما يدل على أنه من زيادات أبي الحسن القطان.

3-أشار المزي إلى أن بعض نسخ ابن ماجة الخطية تأتي فيها أحيانًا زيادات أبي الحسن القطان مدرجة في الأصل، بدون تمييز، فقد قال في «تهذيب الكمال» (10/461) معلقًا على حديثين عند ابن ماجة، برقم (74) و (75) : [والصواب في ذلك مع صاحب"النبل"حيث لم يذكره، فإنه من زيادات أبي الحسن بن سلمة، الراوي عن ابن ماجة، كما تقدم بيانه، ولكنه وقع في بعض النسخ مدرجا في الأصل، غير مميز، فظنه بعض الكتبة من شيوخ ابن ماجة، فكتبه ولم يذكر أبا الحسن بن سلمة في أوله] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت