3205- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي شِهَابٍ (1) ، حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَوْلاَ أَنَّ الْكِلاَبَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ، لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا، فَاقْتُلُوا مِنْهَا الأَسْوَدَ الْبَهِيمَ (2) ، وَمَا مِنْ قَوْمٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا، إِلاَّ كَلْبَ مَاشِيَةٍ، أَوْ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ كَلْبَ حَرْثٍ، إِلاَّ نَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ.
(1) تحرف في نسختي المحمودية، والأزهرية، وطبعة الجيل إلى: «ابن شهاب» ، وهو على الصواب في نسخة التيمورية، وطبعات: الرسالة، والصديق، والتأصيل، وانظر «تهذيب الكمال» (16/485) , و «تحفة الأشراف» (9649) ، فهو: عَبْد رَبِّه بن نافع الكِنَانِي، أبو شِهَاب الحَنَّاط الكُوفِيّ، نزيل المدائن.
(2) الأسود البهيم؛ أي الأسود الخالص أي وأبقوا ما سواها لتنتفعوا بها في الحراسة.