فهرس الكتاب
12-بَابُ كَرَاهِيَةِ الْبَوْلِ فِي الْمُغْتَسَلِ
304-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ (1) ، فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ ماجة: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيَّ يَقُولُ: إِنَّمَا هَذَا فِي الْحَفِيرَةِ (2) ، فَأَمَّا الْيَوْمَ, فَمُغْتَسَلاَتُهُمُ الْجِصُّ (3) ، وَالصَّارُوجُ (4) ، وَالْقِيرُ (5) ، فَإِذَا بَالَ وَأَرْسَلَ (6)
عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَلاَ بَأْسَ به.
(1) مستحمه) المستحم المغتسل. مأخوذ من الحميم وهو الماء الحار الذي يغتسل به.
(2) الحفيرة) في المنجد ما حفر من الأرض.
(3) الجص) في النجد ما تطلى به البيوت من الكلس. ما يطبخ فيصير كالحجارة فيبنى به (معرب) .
(4) الصاروج) في العرب النورة وأخلاطها التي تصرج بها الحياض والحمامات.
(5) القير) في النجد مادة سوداء تطلى بها السفن والإبل وغيرها. وقيل هو الزفت. لكن الشطر الأول منه صح
(6) في طبعة الصِّدِّيق: «فَأَرْسَل» .