فهرس الكتاب

الصفحة 3281 من 4389

3241- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ، فَقُرِّبَ إِلَيْهِ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ (1) لِيَأْكُلَ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَحْمُ ضَبٍّ، فَرَفَعَ يَدَهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَحَرَامٌ الضَّبُّ؟ قَالَ: لاَ, وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ (2) , قَالَ: فَأَهْوَى خَالِدٌ إِلَى الضَّبِّ، فَأَكَلَ مِنْهُ، وَرَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَنْظُرُ إِلَيْهِ.

(1) فأهوى بيده؛ أي أمال ليتناول منه.

(2) أعافه؛ أي أكرهه طبعا. ويدل عليه ماذكره في وجه الكراهة. والحديث صريح في أنه حلال لكنه مستقذر طبعا. لا يوافق كل ذي طبع شريف. فلذلك من يقول بحرمته يقول كان هذا قبل نزول قوله تعالى يحرم عليهم الخبائث. وبعد نزوله حرم الخبائث. والضب من جملته لأنه صلى الله عليه وسلم كان يستقذره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت