17-بَابُ الأَرْنَبِ
3243- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالاَ: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: مَرَرْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ (1) ، فَاَستَنْفَجْنَا (2) ئئ (في الحاشيه فانفجنا) أَرْنَبًا، فَسَعَوْا عَلَيْهَا، فَلَغَبُوا (3) ، فَسَعَيْتُ، حَتَّى أَدْرَكْتُهَا، فَأَتَيْتُ بِهَا أَبَا طَلْحَةَ، فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِفَخِذِهَا (4) وَوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَبِلَهَا (5) .
(1) مر الظهران) واد قرب مكة.
(2) فأنفجنا؛ أي هيجناها من محلها لنأخذها.
(3) فلغبوا؛ أي عجزوا وتعبوا.
(4) هكذا في نسخ: التيمورية، والمحمودية، والأزهرية، وطبعة الرسالة. وأما في نسخة باريس، وطبعات: الجيل، والصِّدِّيق، وعبد الباقي: «بِعَجٌزِهَا» .
(5) فقبلها) والقبول دليل الحل.