18-بَابُ الطَّافِي مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ
3246- حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ, حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، مِنْ آلِ ابْنِ الأَزْرَقِ, أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ حَدَّثَهُ, أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: الْبَحْرُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ.
قَالَ أَبو عَبدِ اللهِ (1) : بَلَغَني عَن أَبي عُبَيدَةَ الحَدَّادِ أَنَّهُ قَالَ: هَذَا نِصفُ العِلمِ، لأَنَّ الدُّنيَا بَرٌّ وَبَحرٌ، فَقَد أَفتَاكَ في البَحرِ، وَبَقِيَ البَرُّ.
(1) أبو عبد الله؛ محمد بن يزيد بن ماجة، المُصَنِّف، وقوله هذا زيادة من حاشية نسخة المحمودية الورقة (317) ، ومصحح عليها، ولم يرد في بقية النسخ الخطية، وطبعة التأصيل، وهو ثابت في طبعات: الجيل، والصِّدِّيق، وعبد الباقي. إلا أن قوله: «الحَدَّاد» ، قد تحرف في جميع هذه الطبعات إلى: «الجَوَاد» ، وهو على الصواب في نسخة المحمودية. ولم تقع هذه النسخة لمحقق طبعة الرسالة، فأثبت هذه الزيادة في الحاشية.
-وأبو عبيدة الحداد هو: عبد الواحد بن واصل السدوسى، مولاهم، البصرى. وانظر ترجمته في «تهذيب الكمال» (18/473) .