فهرس الكتاب
15-بَابُ مَسْحِ الْيَدِ بَعْدَ الطَّعَامِ
3282- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمِصْرِيُّ أَبُو الْحَارِثِ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى (1) ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا زَمَانَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم, وَقَلِيلٌ مَا نَجِدُ الطَّعَامَ، فَإِذَا نَحْنُ وَجَدْنَاهُ، لَمْ يَكُنْ لَنَا مَنَادِيلُ (2) إِلاَّ أَكُفُّنَا، وَسَوَاعِدُنَا, وَأَقْدَامُنَا، ثُمَّ نُصَلِّي، وَلاَ نَتَوَضَّأُ.
قَالَ أَبو عَبدِ اللهِ (3) : غَرِيبٌ لَيسَ إِلاَّ عند مُحَمد بن سَلَمَة.
(1) قال ابن حجر: أَخرجه ابن ماجة من رواية ابن وهب، عن مُحمد بن أَبي يحيى، عن أَبيه، عن سعيد فجزم أَبو نُعيم في «المُستَخرَج» بأَن مُحمد بن أَبي يحيى، هو ابن فُليح، لأَن فُليحًا يُكَنَّى أَبا يحيى، وهو معروف بالرواية عن سعيد بن الحارث، وقال غَيرُه: هو مُحمد بن أَبي يَحيى الأَسلمي، والد إبراهيم، شيخ الشافعي، واسم أَبي يَحيى سَمعان، وكأَن الحامل على ذلك كَون ابن وهب يروي عن فُليح نفسه، فاستَبعَد قائل ذلك أَن يروي عن ابنه مُحمد بن فُليح، عنه، ولا عجب في ذلك، والَّذي تَرَجَّح عندي الأَول، فإن لفظَهُما واحدٌ. «فتح الباري» 9/579.
(2) مناديل؛ أي نمسح بها أيدينا من الطعام.
(2) أبو عبد الله؛ محمد بن يزيد بن ماجة، المُصَنِّف، وقوله هذا زيادة من حاشية نسخة المحمودية الورقة (321) ، نقلًا عن نسخة أخرى، ومصحح عليه، ولم ترد هذه الزيادة في بقية النسخ الخطية، وهي ثابتة في طبعات: الجيل، والصِّدِّيق، وعبد الباقي. إلا أن قوله: «عند» ، تحرف في جميع هذه الطبعات إلى: «عن» . ولم ترد هذه الزيادة في متن طبعة الرسالة، وإنما أشار إليها المحقق في الحاشية، لعدم وقوع نسخة المحمودية له.